الأب: رامي أتعرف إلى اين نحن ذاهبون؟
رامي: إلى اين؟
الأب: سوف نذهب إلى زيارة والدة كيرا أي جدتك
رامي: جدتي ؟!!
الأب: أجل، هل أنت متحمس فهذه اول مرة نذهب هناك؟
رامي: أجل أنا متحمس
كيرا: أسرع يا رامي تعال لتلبس ملابسك
رامي: حسنا
وبعد ذلك ركب الجميع السيارة
رامي: أبي أين يقع منزل الجدة
الأب: حسنا ليس بعيدا كثيرا
وعندما وصلوا فتحت الجدة الباب
الجدة: مرحبا لقد كنت بانتظاركم هيا تفضلوا بالجلوس
وعانقت الجدة كل من كيرا ورامي
الجدة: لقد اشتقت إليك كثيرا يا عزيزتي وبالمناسبة صديقتك هنا
فعندما علمت بأنك اتية أتت بسرعة
كيرا بسعادة: أتقصدين آلاء؟
الجدة: أجل
آلاء تعانق كيرا: لقد اشتقت لك كثيرا
كيرا: أما أنا فلم اشتق إليكِ أبدا
آلاء: يا لك من قاسية
كيرا: إنني أمزح لقد اشتقت إليلك ِ كثيرا
رامي يحدث أباه: واو إن هذا المنزل قديم جدا وكبير
الأب: أجل أوليس جميلا؟
رامي: أجل إنه جميل جدا
الجدة: تفضلا بالجلوس
الأب: شكرا
الجدة: العفو
الجدة: مرحبا رامي لقد سمعت عنك الكثير من ابنتي
رامي: مرحبا
وجلس كل من الجدة ورامي يتحدثون من دون كلل أو ملل
وعندما حان موعد الطعام قرع جرس الباب ودخل زوج والدة كيرا
زوج والدة كيرا: مرحبا جميعا كيف حالك كيرا لقد اشتقت لك كثيرا
كيرا: أهلا بعودتك أبي لقد اشتقت لك ايضا
وبعدها اجتمع الجميع على مائدة الطعام
رامي: يا لروعة هل سوف نأكل كل هذا الطعام؟
الجدة: أجل
وبعد انتهاء الطعام جلس الجميع يتحدثون مع بعضهم وجلس رامي يلون ويلعب ببعض الأغراض التي اعطته اياهم الجدة
وبعدها بدء بالبحث عن الحمام وبينما هو يبحث سمع صوت كيرا وصديقتها آلاء
آلاء تصرخ: ألا تعرفين كم أنا قلقة عليك
أنت بتأكيد تشعرين بالحزن في كل لحظة يناديكِ فيها ذلك الطفل بالخالة يا له من مغفل كيف له أن يجعلكِ حزينة هكذا
أنا أتفهم لماذا أنت تزوجتي شخصا عنده طفل ولكن هل عليك تحمل كل هذا حقا أنت فقط تعاملينهم أحسن معاملة وهم فقط يعاملونك كالخادمة
كيرا: هذا ليس صحيحا يا آلاء لا تقلقي فإنهم يعاملونني بطريقة حسنة وأنا أعرف أن هذا أمر محزن ولكن الأمر صعب على رامي بأن يناديني بأمي فأنا جربت نفس الأمر مع أبي لا بأس يوما ما سي__ آلاء: أنت فقط تقولين يوما ما يوما ما ومتى سوف يأتي هذا اليوم أنت حقا ليس عليك إبقاء هذا في قلبك
كيرا وعيونها مليئة بالدموع: لا تقلقي يا صدقيتي أنا سأكون بخير
آلاء: أنا اسفة أنا فقط كنت غاضبة وأشعر بالانزعاج فعندما كان يناديكِ ذلك الطفل بالخالة كنتي حزينة لكنك أجبرتِ نفسك على الابتسام
كيرا: لا بأس وأيضا اسمه رامي وليس ذلك الطفل ههه وشكرا لقلقكِ
آلاء: حسنا، فلتتحدثي معي دائما ولا تقسي على نفسك
كيرا بابتسامة: أجل
رامي: …….
ركض رامي مبتعدا عن ذلك المكان أحس بالضيق الشديد
<<إذن هكذا الامر إذن أنا فقط اتسبب بالألم لها أنا فقط أجعلها حزينة وأجعلها تبكي أنا فقط شخص غبي وأحمق ويبدأ بالبكاء بصمت >>
وعندما حل المساء اجتمع كل من كيرا والأب ورامي أمام الباب للذهاب
الجدة: وداعا فلتأتوا لزيارتنا مجددا
كيرا تبتسم: أجل
آلاء: وداعا
كيرا: وداعا
….
وفي طريق العودة
كيرا: أتعرف رامي أن أبي ليس والدي البيولوجي
رامي: لم أفهم
كيرا: أي أنه ليس والدي الحقيقي
رامي: حقا؟ ولكن لماذا؟
كيرا: هذا لأن أبي توفي، وبعد مدة تزوجت أمي.
رامي: …
كيرا: لقد كان الأمر مؤلما جدا في البداية وعندما تزوجت أمي أنا لم انادي زوجها بأبي منذ البداية لقد احتاج بعض الوقت لكي أناديه بأبي
رامي:…. أجل
رامي <<أنا أتسائل ماذا يجب ان افعل ومتى وكيف اناديها بأمي هذا صعب جدا >>
وفي اليوم التالي ذهب رامي إلى المدرسة واقترحت عليهم المعلمة أن يقوموا بالعمل على مسرحية ووزعت لكل شخص دور
المعلمة: حسنا يا طلاب عليكم أن تتدربوا على هذه المقاطع التي أعطيتكم إياها لكي تحفظوها، سيكون الأمر صعبا بالبداية لكنه يصبح سهلا مع الوقت ومع التدريب والتكرار لذلك فلتبذلوا جهدكم جميعا.
الطلاب: حسنا
رامي <<أجل التدريب لماذا لم يخطر في بالي ذلك كل ما علي فعله هو التدريب على قول أمي >>
وبينما كان رامي يمشي كان يقول بصوت منخفض
رامي: ممرحبا أ أ أ أ
مرحبا أ أمي لقد عددت
أ م ي أنا أريد ان اذهب لاشتري
هل أنت بخير أ أ أمي
مايا: رامي ماذا تفعل؟
رامي: اااااااا لقد افزعتني
مايا: هههههه ماذا كنت تفعل؟
رامي: لا شيء
مايا: هل أنت مصاب بالحمى لماذا وجهك احمر
رامي: إنه لا شيء
مايا: ههه هيا لنتدرب مع مجد على أدوار المسرحية
رامي: حسنا
……
كان رامي يتدرب سرا على قول كلمة أمي ودون أن يخبر أحد
وكان يحاول دائما بأن ينادي كيرا بأمي لكن محاولاته بائت بالفشل
وأيضا بدأ بطن كيرا بالانتفاح تتدريجيا