تخطى إلى المحتوى

يوما ما – الجزء الثالث والعشرون والأخير

Spread the love

ركض رامي بكل ما أوتيَ من قوة

وأدرك أنها فرصته الأخيرة أدرك أنه إن لم يستطع قولها الآن فأنه لن يستطيع قولها أبدا

استجمع قواه وتذكر تشجيع الجميع له أمه الحقيقية، أصدقائه، وجدته

أنت قوي، تستطيع فعلها، فلتبذل جهدك

ثم

صرخ بأعلى صوت يمتلكه

أمييييييييييييييييييييييييييي وااااااااااه لااااااا تتركينييييييييي واااااااااه

سمعت كيرا صوت رامي لكنها لم تدرك في بداية الأمر ان رامي كان يقصدها التفتت ببطيء هي وزياد (الأب) ونظرا مذهولان من ما سمعاه

ركضت كيرا نحو رامي بعد ان أعطت ساري إلى زياد

وعانقت رامي وبينما هي تركض دموعها انهمرت من على وجهها

حلمها وأملها انتظارها ها هو ذا يثمر أخيرا

رامي: أميي

كيرا: لا تقلق رامي أنا هنا لا تبكي

رامي: ولكنك تبكين ايضا

كيرا: أنت مخطأ هذه دموع فرحة إنها دموع السعادة

رامي: حقا

كيرا: أجل يا صغيري

ثم سأل رامي كيرا

رامي: هل أنت تحببينني؟

كيرا داعبت رأسه: ما هذا السؤال بالتأكيد أنا احبك أنا احبك كثيرا كثيرا كثيرا وأكثر من الكثير نفسه

رغم قول الجميع له بأن كيرا تحبه لكن قلبه لم يصدق ذلك

أراد أن يسمعها منها فقط لأنه حينها يمكنه أن يصدق ويمكنه أن يطمئن

ثم عانق رامي كيرا بشدة

كانت كيرا في غاية السعادة ولم تستطع كبح دموعها التي انهمرت كالأمطار في كانون (شهر تهطل فيه الامطار بكثرة[كانون الاول وكانون الثاني]

نظرت الجدة بسعادة وانهمرت من عيونها بعض الدمعات دمعات لأنها الأن لن تتمكن من العيش مع رامي ودمعات أخرى لسعادتها بسعادة حفيدها التي تحبه كثيرا

وكان الأب سعيدا لسعادتهما ولأن رامي سيعود للعيش معهما وأيضا لأن رامي لم يخيب أمله

ثم عاد الجميع إلى منزل الجدة من جديد

الأب: والأن هل ستسمحين لرامي بالعودة معنا؟

الجدة: اوه للأسف أجل ويبدو أيضا بأنني اخطأت الظن بكيرا فلقد ظننتها فتاة مهملة ولكن تبين لي العكس فأنا بالتأكيد أبحث عن سعادة حفيدي فقط لذا فأنا أسفة

كيرا: لا بأس

الجدة: وشيء أخر لقد كان رامي لا يتوقف عن الحديث عنك يا كيرا أنه يحبك فعلا

أحمر رامي خجلا بينما كانت كيرا في غاية السعادة

وعادت عائلة رامي إلى المنزل من جديد ونام الجميع بسعادة

وفي اليوم التالي

كيرا: صباح الخير رامي

رامي: يحرك فمه ولكن لا فائدة

كيرا: ماذا حدث؟

رامي: الصوت لا يخرج

كيرا: يبدو أن صوتك اختفى

رامي: يحاول أن يقول ماذا ولكن لا صوت

كيرا: لا بأس سوف يعود فلنذهب إلى الطبيب ليفصحه

رامي: يومئ برأسه

ذهبت كيرا ورامي إلى الطبيب وقال الطبيب بأنه سوف يعود خلال فترة قصيرة

وأن سببه الصراخ بقوة

كيرا: إذن سببه الصراخ بقوة

رامي تذكر ما حصل بالأمس وأحمر خجلا

كيرا تداعب رأسه: لا تقلق اجل لقد تذكرت صحيح سوف نقيم حفلة كبيرة بعودتك وسوف يأتي كل من مايا ومجد والجدة أيضا هههه

رامي: …….. يحاول ان يقول هذا رائع لكنه لم ينجح لذا شعر بالحزن

كيرا: لا تحزن سوف يعود صوتك قريبا

وبعد أن حضرت كيرا أغراض الحفلة واجتمع الجميع

مايا بسعادة عارمة: رامي أنا سعيدة بأنك بخير

مجد: نحن اسفون

رامي: يكتب على ورقة لا بأس لا تعتذروا

مجد ومايا: لماذا تستخدم الورقة؟

كتب رامي: هذا بسبب أن صوتي اختفى لذا اقترحت علي أمي أن اكتب على الورق

مايا: واااه هل اختفى صوتك إلى الأبد

مجد: لا يا حمقاء هو بالتأكيد سيعود

مايا: هذا مطمئن

مايا: مهلا هل ناديتني بالحمقاء للتو؟

كيرا: لا تتشاجروا يا صغار

همست مايا لمجد: ألم تلاحظ بأنه كتب أمي بدل الخالة

مجد: أجل

مايا بسعادة: هذا رائع

مجد بسعادة: أجل

ترن ترن دق جرس باب المنزل وإذا بالجدة اتت

الجدة: مرحبا رامي لقد سمعت بأن صوتك اختفى ههههههه

مايا ومجد ينظران لبعضهما البعض ويهمسان: إنها تلك الشريرة

الجدة: اوه ماذاا من هي الشريرة لقد كنت أريد الاعتذار منك ومن مجد لأني اخطأت بحقكما ولكن اعتقد بأني سأتراجع

مايا ومجد: نحن اسفاان

الجدة: هههه لا بأس عليكما

الجدة: المهم هل تريدون أن تعرفوا ماذا حصل بالأمس؟

مجد ومايا بتشوق: ماذا حصل؟

رامي: يحرك رأسه يمينا ويسارا وبسرعة اي أنه يقول للجدة لا لا تخبريهما لا تخبريهما

مجد ومايا: هيا رامي لا تكن أنانيا

رامي <<هم احيانا يتشاجرون وأحيانا يتفقون يا لهم من غريبي اطوار ولكنهم أصدقاء رائعون >>

رامي يكتب على الورقة حسنا لا بأس لكن لا تضحكوا

مجد ومايا: أجل

وبعد أن انتهت الجدة من سرد ما حدث نظر كل من مجد ومايا وعيونهم مليئة بالدموع وركضا وعانقا رامي

مايا: أنك رائع رامي

مجد : أجل انك رائع جدا

رامي: شكرا لكم

مجد ومايا متفاجئان: لقد عاد صوتك هذا رائع

رامي بسعادة: صوتي صوتي لقد عاد هذا رااااائع وأخيرا يمكنني

مجد ومايا: يمكنك ماذا؟

رامي يحمر خجلا: لا شيء

مجد ومايا ضحكا حيث فهما قصد رامي ألا وهو بأنه أخيرا يمكنه مناداة الخالة بأمي مجددا

واحتفل الجميع أم مجد و أم مايا والأب وكيرا والجدة ورامي ومجد ومايا ولا تنسوا ساري أيضا ههههه

كانت حفلة جميلة لا تُنسى والتقطت كيرا الكثير من الصور كانت حفلة مليئة بالسعادة

وعندما عاد الجميع إلى منازلهم

وحل المساء

رامي: تصبح على خير أبي

الأب: وأنت بخير رامي

رامي بسعادة: تصبحين على خير أمي

كيرا عانقت رامي: وأنت بخير رامي

رامي: تصبح على خير أخي

ساري: اووهو اوو

رامي: هههههه

ثم عاد إلى غرفته ونظر إلى صورة أمه (أمه البيولوجية) بسعادة وقال تصبحين على خير أمي