تخطى إلى المحتوى

يوما ما – الجزء الخامس عشر

Spread the love

اقترب موعد المسرحية واقترب يوم ذكرى ميلاد رامي معها، كانت كيرا تساعد رامي على التدرب على أداء دوره في المسرحية

وعندما أتى يوم المسرحية، كان الجميع قد استعد من أجل هذا اليوم

اقترب رامي ومايا ومجد من بعضهم وتجمعوا مع أصدقائهم الباقين، ثم بدأ الأهالي بالتجمع.

وبدأت المعلمات بتجهيز الطلاب من أجل المسرحية طبعا بعد أن ارتدى كل شخص ثيابه الخاصة.

فتحت الستارة الحمراء ببطء وأخذ كل طفل مكانه في المسرحية ثم نظر كل طفل إلى أمه فالأم تعطي الثقة لطفلها وتشعرهم بالأمان فقط بوجودها قربهم.

ونظر رامي إلى كيرا فرفعت يديها مشجعة إياه مما جعله يتحلى بالثقة والدفء.

وبدأ الجميع بأداء أدوارهم

انتهت المسرحية بشكل جيد

ولكن كانت كيرا تشعر ببعض التعب ولكنها لم تظهره

كيرا تعانق رامي: لقد كنت رائعا يا صغيري أنا فخورة بك

رامي: هل صورتي المسرحية؟

كيرا: أجل لقد فعلت هيا بنا فنعد إلى المنزل

رامي: أجل.

وبعدما عادوا إلى المنزل شاهد الأب المسرحية المصورة

الأب: أنت رائع يا صغيري أنا فخور بك

رامي: شكرا

كيرا: صحيح ماذا تريد هدية لك؟

رامي: لماذا؟؟

كيرا: هذا سر

رامي: أرجوكي أخبرني

كيرا: هههه لن اخبرك

رامي بعيون متلألئة : أرجووووووكيــــــي

كيرا: حسنا هذا لأن غد يوم ميلادك

رامي: حقا

كيرا: أجل وسوف نقوم بحفلة كبــــــــــيرة جدا

رامي: يااااااي

كيرا: إذن ما الهدية التي تريدها؟

رامي: أريد سيارة (لعبة سيارة)

كيرا: حسنا وهل تحب الحليب أم الشوكلا؟

رامي: بالتأكيد الشوكلا

كيرا: حسنا أنا متشوقة للغد

رامي: وأنا أيضا

كيرا: هيا إذن فلتذهب إلى النوم

رامي بابتسامة: حسنا

الأب: هههههه ألم تريدي أن تجعلي الأمر سرا

كيرا: ههههه لكن ألم ترى وجهه

الأب: ههههههه

وفي اليوم التالي

كيرا: يا عزيزي لا تنسى أن تجلب الكعكة معك حسنا وأيضا الهدية

الأب: حسنا

كيرا: سأذهب لإيقاظ رامي

كان رامي متحمسا جدا من أجل اليوم

وبعد أن وصل إلى المدرسة أخبر مايا ومجد بأن عيد ميلاده اليوم

مايا: حقا كل عام وانت بخير

مجد: كل عام وأنت بخير

رامي: شكرا

حان موعد العودة فأتت كيرا لاصطحابك رامي ولكن بدت متعبة جدا

وفي الطريق

كيرا: لا بد من أنك متحمس لقد جهزنا الكعك والهدية، يا إلهي لقد نسيت ان أدعو رفقائك

رامي: لا بأس

كيرا: عندما أعود إلى المنزل سأتصل بأهلهم ليأتوا

رامي: حسنا

وعندما وصلوا إلى المنزل

رامي: هل أنت بخير؟

وقعت كيرا على الأرض وكان التعب والإرهاق بادياً عليها

شعر رامي بالخوف ولم يعرف ماذا يفعل

رامي بصوت عالي: هل أنت بخير؟ هل أنت بخير؟ أجبيــــــــــني

كانت كيرا متعبة جدا ولم تستطع الكلام

ذهب رامي إلى الجارة القريبة منهم فاتصلت بالإسعاف

وبعدها اتصلت بوالد رامي فأتى مسرعا

أخذ رجال الإسعاف كيرا إلى المشفى

الأب: رامي نحن ذاهبون إلى المشفى وأنا أعرف أنك لا تحب المشفى هل تريد الذهاب؟

رامي: …..

الأب: أنا أسف ولكن ليس لدي الوقت سوف اتصل بأمي لتأتي وبينما تصل فلتعتني بنفسك جيدا وأذا اردت شيئا فالتسائل الجارة

الأب: أرجوكي فلتعتني به

الجارة: حسنا لا تقلق

وبعدها ذهب الأب مع كيرا إلى المشفى

الجارة: هل تريد ان تأتي إلى منزلي؟

رامي: تجاهلها وذهب إلى منزله وأغلق الباب

الجارة مصدومة: ولكن

الجارة: با إلهي والآن ماذا علي أن افعل؟ فاقتربت الجارة وطرقت الباب وقالت لرامي إن اردت شيئا فلتخبرني

الجارة تنتظر الرد: ….. ولكن دون جدوى <<يبدو أنه لا فائدة من المحاولة>>

كان رامي حزينا وخائفا لم يعرف ماذا يفعل

وعندما دخل إلى غرفة المعيشة كان الكعك المخبوز على الطاولة في صحون مزينة والعصير في الأكواب موضوعة بشكل مرتب وأيضا الكعكة التي اشتراها والده والتي كتب عليها سنة سعيدة رامي وأيضا الهدية المغلفة.

بدءت دموع رامي بالانهيار كان ذلك المشهد الذي يجب أن يكون مشهدا جميلا ومفرحا ودافءً كان حزينا وكئيبا ومخيفا.

أحس رامي بالضيق

نظر حوله يمينا ويسارا وبدأ يفكر

<<هل ستكون الخالة بخير>>

ثم بدأ يدعوا لها

وصلت الجدة وطرقت الباب

الجدة: رامي يا عزيزي فلتفتح الباب أنا جدتك

عندما سمع رامي طرق الباب ركض وأخذ النظارات الشمسية ووضعها على عينيه ليخفي أنه كان يبكي

وبعدها فتح الباب

الجدة صدمت للمشهد وضحكت في قلبها قليلا وبعدها قالت: يا صغيري العزيز فلندخل وليس عليك ان تخفي دموعك هكذا،

رامي: لم أكن ابكي

الجدة: حقا إذن اقترب لأحضان جدتك

عانقت الجدة رامي

الجدة: لا بأس بالبكاء

بدأ رامي بالبكاء وبعدها هدء

الجدة: اليوم عيد ميلادك صحيح؟

رامي يومئ برأسه

الجدة: كل عام وانت بخير

رامي: شكرا

جلست الجدة تواسي رامي واقترحت عليه ان يتناولا الكعك سويا فاليوم عيد ميلاده

رامي:…. جدتي هل ستكون الخالة بخير؟

الجدة: أجل لا تقلق يا صغيري ستكون بخير

رامي والدموع بعينيه: ولكنها وقعت على الأرض وكانت متعبة جدا

الجدة: لا تقلق ستكون بخير هي هكذا لأن موعد قدوم الطفل قد اقترب

رامي: أنا اكرهه لماذا يريد الطفل ان يأتي انه فقط يجعل الخالة متعبة وأيضا …..

الجدة: وأيضا ماذا؟

رامي: …..

الجدة: لا بأس يمكنك أخباري

رامي: الخالة سوف تحبه أكثر مني

الجدة: لماذا تعتقد ذلك؟

رامي: هذا لأنه طفلها الحقيقي أما أنا

الجدة: لا تقل كلام كهذا يا رامي فهي تحبك كثيرا كثيرا ولا تقل بأنك تكره الطفل فهو سيكون أخوك

وهو مجرد طفل برىء ولطيف وأنا متأكدة من أنك ستحبه وأيضا لماذا ما زلت تنادي كيرا بالخالة هل هي تقسو عليك

رامي: لا هي لا تقسو علي ولكن هذا صعب جدا

الجدة: لا بأس بالمحاولة أليس كذلك

رامي: لقد حاولت كثيرا ألا يمكنني أن استمر بمناداتها بالخالة

الجدة: حسنا كما تريد يا صغيري ولكن عليك ألا تجعلها حزينة حسنا؟

رامي: أجل، متى ستعود الخالة؟

الجدة: لا اعلم، ما رأيك أن نذهب للنام وفي هذا الوقت تكون كيرا قد عادت

رامي: حسنا