تخطى إلى المحتوى

يوما ما – الجزء السابع عشر

Spread the love

ذهبت كيرا وطرقت باب غرفة رامي فلم يرد

ففتحتها كانت الأضواء مطفئة وكان رامي مستلقيا على سريرة مغطاً بالبطانية

فاقتربت كيرا وشعرت بأنه كان يبكي عانقت كيرا رامي بلطف

كيرا: ماذا بك يا رامي لماذا أنت تبكي؟

رامي وهو يبكي: ابتعدي عني أنت لستي أمي وأنا لست طفلك اذهبي إلى طفلك الحقيقي ودعيني

كيرا: لماذا تقول هذا أنا احبك كثيرا كثيرا يا رامي وانت غالي جدا على قلبي أنا لا افكر أبدا بهذه الطريقة، فأنت طفلي الذي أحبه كثيرا

رامي  يبكي: اتركيني وحدي

كيرا: حسنا

الأب: ماذا به؟

كيرا: إنه حزين

ذهب الأب إلى رامي

الأب: رامي ماذا بك ؟

رامي وهو يبكي: اتركنيي وحدييي

الأب عانق رامي: لماذا أنت تبكي؟

رامي يبكي

سمعت كيرا بكاء رامي فذهبت إليه وتركت الطفل في سريره الصغير

كيرا: لا بأس رامي سوف أغني لك تهويدة جميله تجعلك سعيدا وتحلم أحلاما جميلة

الأب: حسنا أنا سوف أبقى عند الطفل

كيرا حسنا

غنت كيرا أغنية جميلة ولطيفة لرامي وداعبت شعره هكذا حتى نام

الأب:….. كيرا

كيرا: أجل

الأب: لقد اتصلت أم زوجتي زهرة (أم رامي الحقيقية) وقالت بأنها سوف تأتي لتبارك بالطفل

كيرا:…. حسنا

 

وفي اليوم التالي ذهب رامي إلى المدرسة برفقة مجد وتحدثا بشأن اقتراب العطله الربيعية

(عطلة نصفية أو عطلة من أجل رأس السنة)

وعندما عاد رامي إلى المنزل

رامي: لقد عدت

كيرا: مرحبا بعودتك كيف كانت المدرسة اليوم؟

رامي: بخير تبدين متعبة

كيرا:…. أجل فأن اخيك كان يصرخ طوال الليل

رامي: حقا لم اسمع شيئا

كيرا: هههه هذا لأنك كنت نائما بعمق

بعد فترة

رامي: يا خالة انظري إلى رسمتي

كيرا: انتظر قليلا فأنا اغير ثياب اخيك

رامي <<مثلما قالت مايا>> (قصده بأن كيرا أصبحت مشغولة)

…..

وعندما عاد الأب جلست كيرا معه ليقرروا اسم الطفل واخذوا الكثــيــــر من الوقت وهم يفكرون بالاسم وكان رامي ينظر إليهم بغيرة

كيرا:… ما رأيك ب ماجد

الأب: ما رأيك ب هشام أو هاشم

كيرا: إنني لا أعلم، فلنسأل رامي، رامي ماذا تفضل ان يكون اسم الطفل

رامي: امممم لا اعرف

كيرا:…… حسنا ما رأيكم ب ساري

الأب: اسم جميل اعجبني

رامي: …..

كيرا: هل يعجبك الاسم رامي؟

رامي: …..

كيرا: رامي لا تتجاهلني

رامي: …..

كيرا:… هيا رامي نريد موافقتك وإلا بقي الطفل من دون اسم

رامي: حسنا ساري اسم جميل

الأب: أجــــل لقد قرر اسمك أيها الطفل الصغير من الأن اسمك هو ساري ههههههه

رامي يبتسم ثم يعبس مجددا

رن هاتف الأب

الأب: مرحبا

أم زهرة: مرحبا هل يمكنني المجيء غدا؟

الأب: أجل اهلا وسهلا

أم زهرة: حسنا

كيرا: من المتصل

الأب: جدة رامي أم أمه

رامي: حقا ماذا قالت؟

الأب: قالت انها سوف تأتي غدا

رامي: هذا رائع

كيرا : أهلا وسهلا

…..

كان الجميع سعيدا ولكن لم يعرف أحدٌ ما المفاجأة التي تنتظرهم غدا