تخطى إلى المحتوى

يوما ما – الجزء التاسع

Spread the love

في أخر يوم من أيام العطلة الصيفية جلس الجميع على مائدة الطعام

الأب: غدا سوف يصبح صغيرنا رامي بالصف الثاني

رامي: وهذا يعني أنني لم أعد صغيرا

الأب: هههه حسنا لقد أصبحت كبيرا جدا

لذا ما رأيك ان تنادي كيرا من الأن بأمي أنا متأكد بأنها ستكون سعيدة جدا أليس كذلك كيرا

كيرا: أجل بالتأكيد سوف اكون أسعد شخص في العالم

رامي: هل هذا صحيح؟

كيرا: أجل

رامي: هل سوف تكونين سعيدة جدا جدا

كيرا: سأكون سعيدة جدا جدا جدا جدا جدا

رامي يشعر بالخجل <<حسنا سوف احاول في المرة القادمة ان أناديها بأمي>>

كيرا: هيا بنا لا نريد ان نتأخر في أول يوم في المدرسة

رامي: أجل…. (كان يريد ان يقول أمي لكنه تردد)

عندما وصلوا إلى المدرسة

كيرا: هيا رامي ابتسم للكاميرا سوف التقتط لك صورة تذكارية

رامي يبتسم

كيرا: حسنا وداعا رامي أتمنى لك يوما سعيدا

رامي: وداعا ..أ….. (كان يريد ان يقول أمي لكنه تردد)

رن الجرس ودخل الجميع إلى الصف وجلس كل شخص على مقعده نظر رامي حوله فإذا به يرى مايا ومجد

تركض مايا بسرعة

مايا: رامي ووووو يا للرووعة أنت في نفس صفنا هذا رائع

مجد: أجل هذا رائع

رامي والسعادة تغمره ويقول: سعيد بلقائكما

مايا: يا لك من فتى لطيف ليس مثل بعض الاشخاص

مجد بغضب: ماذا تقصدين؟

مايا: ماذا أنا لم اتحدث إليك

مجد: ايتها العجوز الشمطاء

مايا: عععججججوززز شمممطااااء اانت تقول لـي عجوز شمطاء ماذا ماذا

مجد: أجل

وقبل أن يكمل مجد كلامه دخلت المعلمة إلى الصف

المعلمة: لماذا كل هذا الضجيج في اول يوم

حسنا فلتبدؤوا بالتعريف عن اسمائكم

عرف جميع التلاميذ بأسمائهم وعندما رن جرس وقت الاستراحة

مايا: هيا مجد فلنذهب مع رامي وأيضا أريد أن اسأله عن امه فثمة شيئا يثير فضولي دائما فكل ما تحدثنا عن أمه يغضب وحتى في المهرجان شعرت بشيء غريب.

مجد: حسنا فلتفعلي ما تردين لكن لا تزعجي رامي

مايا: ماذا تقصد؟!

مجد: انظري إن رامي يذهب إن لم تسرعي فسيكون خرج من الصف

فتذهب مايا خلفه راكضةً

رامي: مرحبا مايا

مايا: فلنأكل معا

رامي: أجل

مايا: هيا أسرع مجد

مجد: حسنا حسنا أنا قادم

مايا: أريد ان اسألك شيئا رامي

رامي: حسنا

مايا: ولكنني خائفة من أن تغضب مني

رامي: لا تقلقي لن اغضب

مايا: هل هناك شيء أمر لا نعرفه بينك وبين أمك ….. أنا أقصد كل ما تحدث أحد عنها غضبت

رامي: حسنا ……..في الحقيقة…هذا….. لأنها ليست أمي

مجد ومايا بتعجب واستغراب: ماذا؟!

رامي: توفت أمي منذ زمن ثم تزوج أبي

مايا بدموع: أنا أسفة لم يكن علي ذكر الموضوع

رامي: لا بأس

مايا: حسنا هل هي تضربك إن كانت تفعل فأنا سوف اشكوها للشرطة هيا اجبني

رامي تفاجأ: لا هي لا تضربني أبدا

مايا:…. هذا صحيح بالتفكير بالأمر فهي تعد لك طعاما لذيذا، حسنا لكن هل أنت تكرهها؟

رامي: حسنا أنا لا أكرهها

مايا: إذا لماذا تعاملها بقسوة

مجد: وكيف عرفتي أنه يعاملها بقسوة

مايا: حسنا في المهرجان لم يكن ممسكا يدها وانا لم اسمعه بتحدث عنها وعندما نتحدث عنها يصبح غاضبا وايضا

مجد: وماذا أيضا؟

مايا: حدس المرأة

مجد: مااااذا هههههههههههههه يا لك من حمقاء

مايا: أنت الاحمق الوحيد حسنا ليس لدي الوقت لمشاجراتك التافهة

مجد: ماذا قلتي؟

مايا: حسنا رامي بماذا تناديها بالمنزل

رامي: أحيانا أناديها بالخالة

مايا: اذا كانت لطيفة معك كما قلت أنا متأكدة أنها ستكون سعيدة إن ناديتها بأمي

رامي: ….

مجد: أنت هل تجاهلتني للتو

مايا تتجاهله

دينج دونج دينج دونج

وبينما كانوا يتحدثون رن الجرس وعادوا إلى الصف

وعندما عاد رامي إلى منزل استأذن من كيرا أن يذهب لشراء بعض الأقلام من عند المحل سمحت له كيرا ولكن بشرط أن يعود بسرعة وبينما هو يمشي عائدا إلى المنزل نظر رامي حوله وبدأ يفكر لماذا لم يكن ينادي كيرا بأمي

نظر رامي إلى السماء بتحير ثم تذكر أمه وشعر بالحزن وفكر إذا أنا ناديت كيرا بأمي أليس الأمر يبدو وكأنني تخليت عن أمي ألن تكون أمي حزينة جدا

هل سوف تكرهني أمي؟

بدأت دموع رامي تتساقط

كلا أنا لا اريد أن تكرهني أمي لذا لن انادي الخالة بأمي لن اناديها بأمي أبدا

لذا ارجوكِ لا تكرهيني أمي أنا احبك أنت فقط

 

وبعد تلك الحادثة أصبح رامي يتصرف ببرودة مع كيرا كما في السابق ولكنه يسمع كلامها ولا يعصيها كما في اول مرة