وبعد عدة ايام كان واضحا على كيرا التعب
الأب: كيرا هل أنت بخير؟ أنت متعبة منذ فترة
كيرا: لا تقلق فأنا بخير أنا فقط احتاج إلى الراحة وسوف اتحسن
رامي: ….
الأب: ما رأيك أن تذهبي إلى المستشفى
كيرا:…. حسنا كما تريد
رامي بخوف: لماذا عليها الذهاب إلى المستشفى؟
كيرا: لا تقلق أنا بخير
رامي يقف
رامي يقول بصوت عالي وبخوف: أنا لن اسمح لكي بالذهاب إلى المشفى أبدا
الأب: لماذا؟
رامي بدموع: لأن المستشفى مكان مريع ومخيف
كيرا: أنت مخطأ رامي المستشفى مكان ليساعد الناس
رامي بدموع: لا أنت مخطئة فلو كان ذلك صحيح لما ماتت أمي
كيرا تعانق رامي
رامي يشعر بالدفء والحنان ولكنه يقول لها: ابتعدي عني لا تلمسيني، وأنا لن اسمح لكي بالذهاب إلى المشفى لن اسمح لكي سوف أتغيب عن المدرسة حتى أتأكد من أنكِ لن تذهبي
كيرا: ولكن..
الأب: حسنا وماذا إن كنت ذاهباً معها
رامي يفكر بعمق: ….
الأب: إذن ما رأيك ان تأتي معنا
رامي: لا لا أريد الذهاب إلى ذلك المكان أبدا أبدا
الأب: أنا افهمك رامي وأفهم أنك قلق على كيرا ولكن ان تركناها هكذا فقد تسوء حالتها
رامي يفكر ثم يقول: أنا لست قلقا عليها فلتذهبوا وافعلوا ما تريدون
الأب يسأل كيرا: هل نذهب الأن؟
كيرا: لا بأس لا تتعب نفسك يمكنني الذهاب وحدي غدا
رامي بقلق: لن أوافق على ذهابك إلا مع أبي
كيرا: حسنا كما تريد
الأب يحدث رامي: إذن غدا سوف أتركك عند الجدة أم أنك تريد الذهاب معنا؟
رامي: لا سوف أبقى عند جدتي
الأب يتصل بأمه
أمه: مرحبا يا بني كيف حالك؟
الأب: الحمد لله وكيف حالك يا أمي؟
أمه: الحمد لله بخير
الأب: لقد اتصلت لأخبرك بأنني سأترك رامي عندكِ غدا لأنني سأخذ كيرا إلى المشفى
أمه بخوف: ماذا بها كيرا؟ هل هي مريضة؟
الأب: إنها تشعر بالتعب من فترة
أمه: لعله خير
الأب: أجل، تصبحين على خير أراكي غدا
أمه: تصبح على خير
ظل رامي خائفا طوال هذه المدة وبعدها حانت اللحظة واتى يوم الغد
اخذ الأب رامي إلى عند الجدة وعند الباب استعد كل من كيرا والأب للذهاب
رامي:…. هل ستكونين بخير؟
كيرا: أجل لا تقلق
رامي: أنا لست قلقا، ولكن أنت لن…… أنت لن تموتي صحيح؟؟
كيرا تضحك: هههههه بالتأكيد لن اموت يا صغيري إنه مجرد ألم بسيط
ثم اقتربت كيرا وقبلت رأس رامي وقالت بصوت خافت: أسفة لم أعلم انك قلق لهذه الدرجة
رامي يتكلم بصوت عال (صرخ قائلا) ووجهه احمر بالكامل: أنا لست قلقا أنا لست قلقا أبدا أبدا
تبتسم كيرا ثم تذهب مع الأب
جلس رامي عند الجدة وبدأت الجدة بلعب مع رامي ثم سألها رامي
رامي:… أيتها الجدة هل ستكون الخالة بخير ؟
الجدة: أجل اطمئن يا صغيري ولتدعو لها، ولكن أنت ما زلت تناديها بالخالة
رامي: أجل
الجدة: هل هي تعاملك بقسوة؟
رامي: كلا
الجدة: إذن لماذا ما زلت تناديها بالخالة؟
رامي: هذا لان هذا لأنني لدي أم واحدة فقط
الجدة: بالتأكيد يا صغيري أنت لديك أم واحدة وهي التي ولدتك وهي دائما في قلبك ولكنني متأكدة بأن كيرا ستكون سعيدة جدا إذا ناديتها بأمي أوليست تعاملك كابنها إذن فهي أمك الثانية
رامي: حقا أم ثانية كيف؟؟
الجدة: أجل يا عزيزي أم ثانية فهي ترعاك وتساعدك وتساندك في كل الاوقات أوليس هذا ما تفعله الأمهات
رامي: بلى
رامي: اوه لقد تذكرت لقد اخبرتني الجدة أن أمي لن تكرهني إذا ناديت الخالة بأمي
الجدة: أنا؟! متى قلت ذلك؟؟!
رامي يضحك: لا ليس أنت يا جدتي، بل جدة رأيتها بالحديقة
الجدة: هههه لقد فهمت لقد قالت صوابا فبالتأكيد أمك لن تكرهك ولماذا سوف تكرهك أمك فهي تحبك دائما وأبدا