ومر أسبوع على المدرسة وفي أحد الايام وبينما كان رامي وكيرا ذاهبون إلى المدرسة
وإذا برامي يسمع صوتاً غريباً فبدأ ينظر حوله يمينا وشمالا
واذ برامي يرى عصفوراً واقعاً على الارض ويبدو بأنه تأذى
رامي: يا خالة انظري هذا العصفور يحتاج إلى مساعدة
كيرا تفاجأت لأن هذه أول مرة يبدأ رامي بالمحادثة معها ثم نظرت لترى العصفور: اوه يا إلهي يا له من عصفور مسكين علينا اخذه للطبيب فورا ولكن يجب أن أوصلك إلى المدرسة أولاً، ولن أتمكن من أخذ العصفور إلا في طريق عودتي ماذا يجب أن أفعل؟
رامي: ألا يمكننا الذهاب الأن؟
كيرا: ولكن إذا ذهبنا الأن ستتأخر عن المدرسة
رامي: لا بأس
وذهبا إلى الطبيب ووضعاه عنده
كيرا: لا تقلق رامي قال الطبيب أن العصفور بخير
رامي: أجل
كيرا: هيا لنذهب بسرعة فلقد تأخرنا
مسكت كيرا بيد رامي وبدأوا بالركض
وعندما وصلوا كان الجرس قد رن بالفعل وبدأت الحصة الأولى، لذا تحدثت كيرا مع المعلمة وشرحت لها ما حدث
المعلمة: لا بأس المهم أنكم لم تتأخروا كثيرا والمهم أن العصفور بخير
عادت كيرا إلى المنزل
المعلمة: رامي أنت فعلا تملك أماً لطيفة
رامي شعر بالغضب كما العادة وتجاهل المعلمة
المعلمة <<ما خطبه يا ترى؟>>
وعند موعد الطعام ذهبت مايا وسحبت معها مجد إلى رامي
مايا: رامي أليست تلك أمك التي كانت تتحدث مع المعلمة إنها جميلة جدا وهي تعد لك دائما طعاما شهيا يا لك من فتى محظوظ اتمنى لو أن لدي أما مثلها فأمي لا تجيد الطبخ
رامي يصرخ بصوت عال: تـــــوقفــــي أنت تزعجينني
تفاجأ طلاب الصف وبدأوا بالابتعاد عن رامي بسبب أنه كان دائما ما يتجاهل الجميع والأن هو يصرخ على الشخص الوحيد الذي حاول الاقتراب منه
مايا تبدأ بالبكاء بسبب صراخ رامي عليها
المعلمة: ماذا حصل؟!!
لما كل هذا البكاء؟؟
بعض الاشخاص: لقد صرخ رامي على مايا يا معلمة وهي تبكي
المعلمة: لماذا فعلت هذا يا رامي؟
رامي: …..
المعلمة: يجب أن تعتذر ل مايا لأنك صرخت عليها وهذا لا يجوز
رامي: …..
وفي طريق العودة إلى البيت
كيرا: لقد قال الطبيب بأن العصفور بخير وهو سيستطيع الطيران من جديد.
رامي يتجاهل كيرا.
كيرا <<ما الذي حصل وانا التي ظننت بأن علاقتنا تحسنت ولو قليلا>>
كيرا: هل حدث شيء سيء معك بالمدرسة؟!
رامي لا يجيب.
كيرا: حسنا إذا هل تعرفت على بعض الأصدقاء.
رامي: لا لم أتعرف إلى الاحد والفضل كله يعود لكِ.
كيرا: ماذا تقصد؟!
رامي: إنه بسبب أن الجميع يظنك أمي وأنا أكرههم لفعلهم ذلك.
كيرا بحزن: أنا اسفة
وفي اليوم التالي
وفي اليوم التالي ذهب رامي إلى المدرسة وعندما بحث بالأرجاء عن مايا ومجد بدى وكأنهما لم يعودا يهتمان به
شعر رامي بالحزن الشديد لذلك وأراد الاعتذار ولكن كلما حاول الاعتذار تردد وخاف
وبعد اسبوع من تجنب رامي للأخرين وعدم الحديث معهم تحدثت المعلمة إلى كيرا وعن وضع رامي وبأنه يحتاج للمساعدة ليختلط مع الأخرين بسهولة وشرحت لها ما حصل بين مايا ورامي.
وفي الصباح وبينما كان رامي وكيرا ذاهبان إلى المدرسة
رامي: يا خالة ماذا حصل للعصفور؟
كيرا: هو مازال عند الطبيب
رامي: هل يمكنني الذهاب لرؤيته؟
كيرا: أجل، ولكن بعد انتهاء الدوام الدراسي
رامي: حسنا
كيرا: لقد سمعت من معلمتك أنك تشاجرت مع زميلتك هل هذا صحيح؟
رامي يومئ برأسه
كيرا: إذا لماذا لم تعتذر لها حتى الان؟
رامي: لقد حاولت ولكنني لم أعرف ماذا يجب أن أقول لها
كيرا: إن الامر بسيط يوجد عدة طرق للاعتذار منها حيث يمكنك أن تحضر لها هدية أو ترسم لها رسمة جميلة ويجب أن تعتذر وتقول لها أنك اسف وأهم شيء يجب أن تكون أسفا حقا
رامي: وما معنى أن أكون أسفا حقا؟
كيرا: هذا يعني أنك نادم على ما فعلت وبأنك لن تفعل ذلك مرة أخرى
رامي: لقد فهمت
كيرا: إذا هل سوف تعتذر فقط أم أنك سوف تقدم لها شيئا أخر أيضا
رامي: نحضر لها هدية؟
كيرا: حسناً ما رأيك ان نخبز بعض الكعك سويا من أجلها
رامي بسعادة: أجل
وبدأوا بخبز بعض الكعك وأصبح المطبخ في فوضى عارمة
كيرا: انظر إلى كل هذه الفوضى ههههه ولكن لا بأس فأنا سأتكفل بكل شيء لكن إياك أن تُذهِبَ تعبنا سدى لذا فلتعتذر بطريقة صحيحة ولا تخف وداعبت كيرا شعر رامي.
رامي: حسنا