وعندما وصلوا إلى المدرسة وحان موعد الطعام ركض رامي إلى مايا فركضت مايا مبتعدة
رامي: أرجوك انتظريني مايا
توقفت مايا عن الركض
رامي: مايا أنا اسف لأني صرخت عليك
ولقد خبزت هذه الكعكة بمساعدة أمــ أقصد بمساعدة الخالة من أجلكِ
مايا: يا لها من كعكات جميلة هل هي لي حقا؟
رامي: أجل وأنا اسف حقا
مايا: لا بأس
مايا: ولكن إن قلت أني مزعجة مرة أخرى فلن أكلمك مجدداً
رامي: أنا بالتأكيد لن اقول هذا مجددا
يقترب مجد ويقول بفضول: ما الذي يحدث؟
مايا: لقد اعتذر رامي مني وأعطاني هذا الكعك الشهي
مجد: يبدوا شهيا هل يمكنك أن تعطيني منه
مايا: لن اعطيك
مجد: هيا لا تكوني بخيلة
مايا: ماذا أنا بخيلة
رامي يضحك: أنتم يا رفاق لا تكفون عن الشجار لماذا لا تتقاسمونها وحسب
وتقاسم كل من رامي ومايا ومجد الكعك وتناولوه بسعادة
وفي اليوم التالي
مايا: رامي ما رأيك ان تلعب معنا
رامي: ولكن لماذا تريدين مني ألعب معكم
مايا: هذا لأننا أصدقاء الأن اليس كذلك مجد
مجد بابتسامة: أجل
رامي والدموع بعينيه: نحن اصدقاء؟؟
مجد ومايا بابتسامة: أجل
مايا: إذن هيا بنا لنلعب
رامي: أجل
وهكذا أصبح كل من مجد ومايا ورامي اصدقاء
وعندما عاد رامي إلى المنزل أراد بشدة أن يخبر كيرا وأباه بأنه حصل على اصدقاء ولكنه لا يريد التحدث مع كيرا لذا عندما سألته إذا استطاع الاعتذار وتقديم الكعك لم يجبها، وانتظر عودة والده.
وعندما عاد الأب ركض رامي باتجاهه: أبي أبي اسمعني أبي
الأب: أجل ماذا يا عزيزي
رامي: احزر ماذا حصل اليوم في المدرسة؟
الأب: ماذا حصل؟!
رامي بسعادة: لقد أصبح عندي أصدقاء
الأب بابتسامة: هذا رائع لقد اصبحت فتى جيد
يداعب شعره
كيرا: هذا رائع يا رامي يا له من خبر جميل
رامي يتجاهل كيرا
الأب: كيف هم اصدقائك هل هم جيدون؟
رامي: أجل وهم مايا ومجد
كيرا: هذا رائع إذن لقد تصالحت مع مايا
رامي يقول مع نفسه لقد تجاهلتها لماذا مازالت تتحدث معي
كيرا: هل كان الكعك الذي صنعناه معا لذيذا هل أحبته مايا
رامي ينظر إلى كيرا ويقول بانفعال: لقد أحبته
ثم يستوعب ماذا فعل (أي أنه لم يتجاهل سؤال كيرا) وينظر إلى الاسفل ويشعر بالخجل
كيرا تنظر إلى رامي وتبتسم
والأب يداعب شعره
كيرا: أجل صحيح لقد تذكرت ألا تريد الذهاب لرؤية العصفور
رامي بحماس أجل
ثم ذهبا معا إلى عند الطبيب ليروا العصفور وكان بصحة جيدة